Skip to main content
Yemen Future Logo
  • Yemen Future Logo
  • الرئيسيةتقارير وتحليلاتتحقيقرياضة
    المزيد
    • منوعاتصحةحقوق وحرياتثقافة وفناقتصادتكنولوجيافرص وخدماتالمناخ
    • الاكثر قراءة

      صحة: ماذا عليك فعله عند ابتلاع طفلك دواء بالخطأ؟
      اقتصاد: تراجع أسعار الذهب عند التسوية مسجلة خسائر أسبوعية ‏
      اليمن: فتح باب التسجيل للمنح الدراسية الجامعية في مصر للعام 2023 - 2024
      توقعات أبراج الأحد 2 تموز/يوليو 2023
      تكنولوجيا: ماهي مواصفات وأسعار إصدارات آيفون 15 الجديد؟
      اليمن: نقابة الصحفيين تجدد المطالبة بالإفراج عن 4 صحفيين محتجزين في صنعاء وعدن
      فن: مسلسلات رمضان 2024 .. ماذا ينتظر المشاهد في النصف الثاني من الموسم؟
      طقس: "الأرصاد" يحذر من أمطار رعدية غزيرة على 12 محافظة واضطراب في السواحل الشرقية والجنوبية وباب المندب
  • اليمن
    الخليج
    القرن الأفريقي
    الشرق الأوسط
    العالم
الأرشيف

اطلع على كل أرشيف موقعنا منذ عام 2020.

2026202520242023202220212020
Yemen Future News

يمن فيوتشر مصدركم الموثوق للتغطية الإخبارية الشاملة

اخبار المحافظات

أمانة العاصمة
عدن
تعز
لحج
إب
أبين
البيضاء
شبوة
حضرموت
المهرة
الحديدة
ذمار
صنعاء
ريمة
المحويت
حجة
صعدة
الجوف
مأرب
عمران
الضالع
سقطرى

الأقسام الرئيسية

  • العالم
  • الشرق الأوسط
  • القرن الأفريقي
  • الخليج
  • اليمن
  • رياضة
  • تحقيق
  • تقارير وتحليلات

المزيد

  • منوعات
  • صحة
  • حقوق وحريات
  • ثقافة وفن
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • فرص وخدمات
  • المناخ

يمن فيوتشر

  • حول
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

© 2026 يمن فيوتشر - جميع الحقوق محفوظة

/تقارير وتحليلات

تقرير: هل يتجه اليمن نحو تصعيد عسكري مع الولايات المتحدة وحلفائها؟

نشرت في تاريخ: 13‏/3‏/2024، 10:25:22 ص
هل يتجه اليمن نحو تصعيد عسكري مع الولايات المتحدة وحلفائها؟
تقرير: هل يتجه اليمن نحو تصعيد عسكري مع الولايات المتحدة وحلفائها؟
المصدر: الشرق الأوسط

تبدو الصورة ضبابية وغير واضحة لما ستؤول إليه الأمور في اليمن، في ظل استمرار الهجمات الحوثية على الملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن، في الوقت الذي يحشدون فيه عسكرياً على امتداد الجبهات الداخلية.

 

ويرى مسؤولون وخبراء، أن الاستراتيجية الحوثية - الإيرانية في اليمن تتجه نحو التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وحلفائها، محذرين من أن الموقف قد يخرج عن السيطرة في حال حدوث خسائر بشرية أو مادية كبيرة.

 

وتتمسك الأطراف اليمنية حتى الآن - بشكل غير رسمي - بخريطة سلام (من ثلاث مراحل) تم الاتفاق عليها برعاية الأمم المتحدة، وجاءت ثمرة جهود سعودية وعمانية طيلة الأشهر الماضية.

 

في موازاة ذلك، قال مصدر في وزارة الدفاع اليمنية لـ«الشرق الأوسط» إن جماعة الحوثي الإرهابية استغلت أحداث غزة وهجماتها في البحر الأحمر لإعادة التحشيد من أبناء القبائل، وإرسال مزيد من القوات باتجاه مأرب الغنية بالنفط.

 

وتقول الحكومة اليمنية إن الجماعة الحوثية تتخذ من الحرب في غزة وسيلة للهروب من استحقاقات السلام الذي تقوده الأمم المتحدة، إلى جانب محاولة تبييض جرائمها المستمرة ضد اليمنيين، بما في ذلك قطع الطرقات، ومنع تصدير النفط وحصار تعز.

 

وكان المبعوث الأممي لليمن هانس غروندبرغ أعلن في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي توصله إلى التزامات من الحكومة اليمنية والحوثيين نحو السلام وصياغة خريطة طريق ودعم تنفيذها.

 

وتحدث المبعوث حينها عن توصل الأطراف لالتزام مجموعة من التدابير تتضمن تنفيذ وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية، والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة. لكن غروندبرغ اعترف بأن جهود الوساطة في اليمن لا يمكن عزلها بشكل كامل عمّا يحدث إقليمياً، وقال في تصريحات سابقة إن «تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في غزة، وبشكل خاص التصعيد العسكري في البحر الأحمر، يؤدي إلى تباطؤ وتيرة جهود السلام في اليمن»، معبراً عن مخاوفه من «زيادة التهديدات بعودة القتال في البلاد».

من جانبه، يرى الدكتور عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث أن السعودية «يعنيها استمرار العملية السلميّة في اليمن»، إلا أن «تصعيد المواجهة الحوثية مع الأميركيين في سنة انتخابية قد يخرج الموقف عن السيطرة، خاصة في حال حدوث خسائر بشرية أو مادية كبيرة».

 

بدوره، وصف مسؤول يمني رفيع المشهد في الوقت الراهن بأنه «ضبابي»، مبيناً أن «البلاد تعيش حالة اللاحرب واللاسلم».

 

وأضاف المسؤول الذي رفض الإفصاح عن هويته في حديث لـ«الشرق الأوسط» بقوله: «الوضع داكن وغير واضح حتى الآن». وفي رده على سؤال بشأن زيارة عضو مجلس القيادة الرئاسي للعاصمة البريطانية لندن، وما إذا كانت هناك نقاشات حول دعم الشرعية أجاب بقوله: «الزيارة عادية وكانت مرتباً لها قبل أحداث البحر الأحمر».

 

وكان محمد عبد السلام، كبير المفاوضين الحوثيين، أكد في حديث سابق لـ«الشرق الأوسط» أن مشهد السلام في اليمن «يسير بشكل جيد، سواء منذ بدء الهدنة الأممية في أبريل (نيسان) 2022 الموافق لشهر رمضان آنذاك، أو كذلك من خلال النقاشات مع الجانب السعودي برعاية عمانية، وهي تسير بشكل جيد حتى الآن».

 

التطمينات الحوثية، تقابلها تحذيرات متكررة من جانب الحكومة الشرعية بعدم جدية الحوثيين في السلام، والعمل على شراء الوقت وإعادة ترتيب صفوفهم ومن ثم الهجوم مجدداً في الجبهات الداخلية.

 

بالعودة للمصدر بوزارة الدفاع اليمنية، فقد أكد أن «الحوثيين لن يتوقفوا عن ضرب السفن في البحر الأحمر وخليج عدن». وأضاف المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه، قائلاً: «الحوثي مستمر في الحشد والتدريب مستغلاً أحداث غزة وتعاطف القبائل مع القضية الفلسطينية، بعد أن كان قد خسر تأييد الناس ووصل إلى حالة فقد فيها شعبيته».

 

وتابع: «لقد استعاد شعبيته من جديد بظهوره كمدافع عن غزة، وهذا يساعده في التحشيد أكثر (...). قام بالحشد باسم نصرة غزة ووجهم إلى مأرب التي يقول إن طريق غزة يأتي عبرها، لكن الجيش الوطني وأبناء القبائل لهم بالمرصاد». ويضيف: «في حال حصلت الشرعية على دعم عسكري واقتصادي من التحالف سيتم القضاء على الحوثي في الميدان (...). نعرفهم جيداً لا يلتزمون بأي اتفاق، كيف نتوقع السلام من ميليشيات أُسست على القتل والخراب والدمار».

 

الأمور تتجه للتصعيد العسكري

يعتقد الدكتور عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث، ومقره جدة، أن الأمور تتجه إلى التصعيد العسكري الميداني مع الولايات المتحدة وحلفائها ضمن الاستراتيجية الإيرانية - الحوثية في اليمن.

 

ولفت بن صقر في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «هناك إصراراً حوثياً على استمرار وتصعيد الهجمات البحرية، ونية معلنة بتعميق الخسائر البشرية والمادية، كما لا تزال وسائل الردع والدفاع الأميركية غير مؤثرة على الاستراتيجية الإيرانية في اليمن».

 

وتابع: «الضربات الجوية الأميركية في العمق اليمني ما زالت محدودة في طبيعتها وكثافتها ولم تعد عنصراً لتهديد السيطرة الحوثية على البلاد. التصعيد الأميركي لكي يكون مؤثراً يجب أن يشمل ضرب البنية التحتية لنظام الحوثيين بكاملها العسكرية والأمنية والسياسية، وهذا ما سيغير الحسابات الإيرانية - الحوثية».

 

شروط إنهاء المواجهة البحرية

تحدث رئيس مركز الخليج للأبحاث عن تغيير واضح في سقف الشروط الحوثية - الإيرانية لإنهاء المواجهة البحرية في اليمن، مشيراً إلى أن الشرط الأول هو إنهاء القتال في غزة.

 

أما الشرط الثاني - بحسب بن صقر - فهو «انسحاب جميع القطع البحرية الأميركية والغربية من منطقة بحر العرب والبحر الأحمر». وهي «شروط تعجيزية لدولة كبرى مثل الولايات المتحدة»، على حد تعبيره.

 

وتبنّت جماعة الحوثي إطلاق 403 صواريخ وطائرات مسيرة في 96 هجوماً ضد سفن الشحن والأخرى العسكرية، في حين أقرت الجماعة بتلقي أكثر من 450 غارة أميركية وبريطانية؛ إذ أطلقت الولايات المتحدة تحالفاً دولياً في ديسمبر الماضي، سمته «حارس الازدهار»؛ لحماية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، قبل أن تشنّ ضرباتها على الأرض ابتداء من 12 يناير (كانون الثاني) الماضي.

 

الكلمات المفتاحية:
# الحوثيون
# البحر الاحمر
# امريكا
# استهداف السفن
مشاركة:

المقالات المتعلقة

تقرير: هل ينفجر التوتر الأميركي الإيراني في البحر الأحمر؟
1/10/2024
تقرير: هل ينفجر التوتر الأميركي الإيراني في البحر الأحمر؟
تقرير: هل تنذر الضربات الأمريكية والبريطانية ضد الحوثيين باليمن باتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط؟
1/13/2024
تقرير: هل تنذر الضربات الأمريكية والبريطانية ضد الحوثيين باليمن باتساع رقعة النزاع في الشرق الأوسط؟
تقرير: هل اختفت سفينة محملة بأسلحة مهربة للحوثيين قبالة الساحل اليمني؟
7/15/2024
تقرير: هل اختفت سفينة محملة بأسلحة مهربة للحوثيين قبالة الساحل اليمني؟
تقرير: هل تتوقف هجمات الحوثيين البحرية بمجرد إنهاء الحرب على غزة؟
3/11/2024
تقرير: هل تتوقف هجمات الحوثيين البحرية بمجرد إنهاء الحرب على غزة؟
تقرير: هل تراجع "طوفان" البحر الأحمر بعد الهجوم الإسرائيلي على الحديدة؟
8/12/2024
تقرير: هل تراجع "طوفان" البحر الأحمر بعد الهجوم الإسرائيلي على الحديدة؟
تقرير: هل يلعب الحوثيون دورًا أكبر في الصراع في الشرق الأوسط؟
10/11/2024
تقرير: هل يلعب الحوثيون دورًا أكبر في الصراع في الشرق الأوسط؟