Skip to main content
Yemen Future Logo
  • Yemen Future Logo
  • الرئيسيةتقارير وتحليلاتتحقيقرياضة
    المزيد
    • منوعاتصحةحقوق وحرياتثقافة وفناقتصادتكنولوجيافرص وخدماتالمناخ
    • الاكثر قراءة

      صحة: ماذا عليك فعله عند ابتلاع طفلك دواء بالخطأ؟
      اقتصاد: تراجع أسعار الذهب عند التسوية مسجلة خسائر أسبوعية ‏
      اليمن: فتح باب التسجيل للمنح الدراسية الجامعية في مصر للعام 2023 - 2024
      توقعات أبراج الأحد 2 تموز/يوليو 2023
      تكنولوجيا: ماهي مواصفات وأسعار إصدارات آيفون 15 الجديد؟
      اليمن: نقابة الصحفيين تجدد المطالبة بالإفراج عن 4 صحفيين محتجزين في صنعاء وعدن
      فن: مسلسلات رمضان 2024 .. ماذا ينتظر المشاهد في النصف الثاني من الموسم؟
      طقس: "الأرصاد" يحذر من أمطار رعدية غزيرة على 12 محافظة واضطراب في السواحل الشرقية والجنوبية وباب المندب
  • اليمن
    الخليج
    القرن الأفريقي
    الشرق الأوسط
    العالم
الأرشيف

اطلع على كل أرشيف موقعنا منذ عام 2020.

2026202520242023202220212020
Yemen Future News

يمن فيوتشر مصدركم الموثوق للتغطية الإخبارية الشاملة

اخبار المحافظات

أمانة العاصمة
عدن
تعز
لحج
إب
أبين
البيضاء
شبوة
حضرموت
المهرة
الحديدة
ذمار
صنعاء
ريمة
المحويت
حجة
صعدة
الجوف
مأرب
عمران
الضالع
سقطرى

الأقسام الرئيسية

  • العالم
  • الشرق الأوسط
  • القرن الأفريقي
  • الخليج
  • اليمن
  • رياضة
  • تحقيق
  • تقارير وتحليلات

المزيد

  • منوعات
  • صحة
  • حقوق وحريات
  • ثقافة وفن
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • فرص وخدمات
  • المناخ

يمن فيوتشر

  • حول
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية

© 2026 يمن فيوتشر - جميع الحقوق محفوظة

/تقارير وتحليلات

تقرير: هل تتوقف هجمات الحوثيين البحرية بمجرد إنهاء الحرب على غزة؟

نشرت في تاريخ: 11‏/3‏/2024، 10:37:49 ص
هل تتوقف هجمات الحوثيين البحرية بمجرد إنهاء الحرب على غزة؟
تقرير: هل تتوقف هجمات الحوثيين البحرية بمجرد إنهاء الحرب على غزة؟
المصدر: الشرق الأوسط

يعتقد بعض السياسيين أن الهجمات الحوثية في البحر الأحمر وخليج عدن ستنتهي بمجرد إيقاف الحرب الإسرائيلية على غزة، وهي السردية التي تروج لها الجماعة الموالية لإيران، بينما يرى سياسيون آخرون أن هذا الصدام بين الجماعة وبين الغرب سيستمر بغض النظر عما يجري في غزة.

وفي مقابل الشكوك بتعذر جهود التسوية في اليمن نتيجة هذه المواجهات البحرية، تبرز بعض الأصوات التي ترى أن السلام في اليمن في حال التوصل إليه سيكون مدخلاً لتطبيع الأوضاع في البحر الأحمر وخليج عدن.

وتتخذ مواجهات البحر الأحمر بين الجماعة الحوثية والغرب بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا منعطفاً جديداً، بعد إغراق سفينة شحن وسقوط ضحايا من البحارة المدنيين في سفينة أخرى، الأمر الذي استدعى تلويحاً أميركياً برد عنيف، ما يزيد المخاوف من اتساع مواجهات البحر الأحمر، مع انعدام المؤشرات على قرب نهاية الهجمات الحوثية، أو قدرة الغرب على إيقافها.

وتوعّدت واشنطن الجماعة الحوثية بالعقاب بعد هجوم على سفينة في خليج عدن، أدى إلى مقتل 3 بحارة وإصابة 4 آخرين، وذلك بعد أيام قليلة من دعوة وجهها وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للجماعة لوقف هجماتها، عقب غرق السفينة البريطانية «روبيمار».

 

 *قصور أميركي* 

يرى الباحث المصري في «مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية» بشير عبد الفتاح، أن هناك قصوراً في الاستراتيجية الأميركية والغربية لتأمين الملاحة والتجارة في البحر الأحمر وباب المندب؛ لأن هذه الاستراتيجيات تتعامل مع العَرَض وليس مع السبب، فتلجأ إلى وسائل عسكرية، ولا تبحث عن أسباب ما يجري.

ووفقاً لحديث عبد الفتاح لـ«الشرق الأوسط»، فإن ما يجري في البحر الأحمر -حسب إعلان الجماعة الحوثية- مرتبط بما يجري في قطاع غزة. والمجتمع الدولي لم يفكر بذلك؛ بل لجأ إلى الأعمال العسكرية وتكوين التحالفات، فكانت النتيجة متواضعة للغاية، ولم تردع الجماعة الحوثية التي أصرت على التحدي ومواصلة عملياتها وتطوير أسلحتها، ليزداد خطرها وصولاً إلى إغراق السفن.

ويكمن الحل الذي ينبغي على البيت الأبيض الذهاب إليه -حسب عبد الفتاح، وهو أيضاً رئيس تحرير مجلة «الديمقراطية»- في معالجة جذور ما يجري، ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما يرى أن التعامل مع الجماعة الحوثية يجب أن يأخذ الأزمة برؤية شاملة، فلا يمكن حماية الملاحة في البحر بهذه الآلية، بغض النظر عن الانقلاب على الشرعية في اليمن.

وينفي عبد الفتاح وجود مؤامرة بين الغرب والجماعة الحوثية لتحويل طرق التجارة العالمية، فالطرق البديلة التي يجري الحديث عنها، مثل رأس الرجاء الصالح، مكلفة وطويلة وخطرة، أما نظيرتها في القطب الشمالي فهي موسمية، ولا يمكن استخدامها إلا في فترات ذوبان الجليد، ولا بديل عن باب المندب وقناة السويس.

 

 *صفقة مجزية لإيران* 

تتعاظم الشكوك حول قدرة الردود العسكرية الغربية على تعطيل الإمكانات العسكرية الحوثية، أو إجبار الجماعة على التراجع عن هجماتها بفرض العقوبات الاقتصادية عليها، والتي شملت تصنيفها كياناً إرهابياً دولياً.

وحسب الباحث المصري في الشؤون الإيرانية، إسلام المنسي؛ فإن الجهود الدولية والغربية للتعامل مع الخطر الحوثي لا تزال أقل من المطلوب والمأمول. ومنذ اجتياح الجماعة الحوثية للعاصمة اليمنية صنعاء منذ ما يقارب العقد، ارتكبت الجماعة كثيراً من الجرائم ضد اليمنيين، دون أن يتحرك المجتمع الدولي لإيقافها ومنعها من التوسع، حتى أصبحت خطراً عالمياً.

ويوضح المنسي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن التعامل الغربي مع أحداث البحر الأحمر يهدف إلى احتواء الخطر الحوثي وتهديده للملاحة لا إنهائه، وتبرز الرغبة الغربية في بقاء الجماعة الحوثية من خلال ردود الفعل الخجولة التي لا تؤثر على القدرات العسكرية للجماعة.

والتصعيد الحوثي هو تصعيد محسوب من قبل إيران، طبقاً للمنسي، وهناك مباحثات أميركية إيرانية غير معلنة وعبر وسطاء، وتحرص إيران على استمرار تصعيد أذرعها العسكرية في المنطقة إلى حدود ما قبل تغيير الغرب لنهجه في التعامل مع الهجمات المضادة لمصالحه.

وتحرص الجماعة الحوثية على تنفيذ الأجندة الإيرانية بأقل قدر من الصدام ومن التكلفة، بمعنى التصعيد من دون دفع الغرب إلى الحرب الشاملة؛ بل الاكتفاء بردود لا تؤثر كثيراً على القدرات العسكرية الحوثية، بما ينضج المباحثات الإيرانية الأميركية من أجل الوصول إلى صفقة مجزية في الملفات التي يجري التفاوض حولها؛ حسب المنسي.

 

 *إعادة هيكلة التدخلات* 

يربط كثير من المسؤولين الغربيين والأمميين استمرار جهود التسوية في اليمن بتوقف المواجهات في البحر الأحمر، وتراجع الجماعة الحوثية عن تصعيدها؛ خصوصاً أن الأطراف الغربية الفاعلة والوسيطة في المفاوضات هي الأطراف ذاتها التي تخوض تلك المواجهة مع الجماعة.

وبرغم ذلك، لم تتوقف المحاولات لإنضاج مساعي الحل السياسي في اليمن، وأخيراً اقترح المستشار العسكري لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، أنتوني هايورد، آلية لوقف دائم لإطلاق النار، بعيداً عن التصعيد الحوثي المتواصل في البحر الأحمر وخليج عدن.

ولا يعتقد الأكاديمي والباحث اليمني في العلوم السياسية محمد الحميري، أن توقف الحرب الإسرائيلية في غزة شرط لتوقف الصراع في البحر الأحمر، نظراً لامتلاك هذا الصراع أبعاداً أخرى، وبروز حسابات أخرى إقليمياً ودولياً، وارتباطه بالتنافسات المختلفة على تلك الأصعدة، وإعادة تشكيل الوجود العسكري الدولي في المنطقة، ما يفرز مشهداً مختلفاً عما كان سابقاً على هذه الأحداث.

وتبعاً لذلك، يتوقع الحميري في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن تكون التسوية السياسية في اليمن هي المدخل لإنهاء الصراع في البحر الأحمر، وليس العكس، فجميع الأطراف الفاعلة في الصراع باليمن تنظر إلى الأحداث الحالية وفق متغيرات كثيرة، تفرض عليها تغيير تعاطيها مع هذا الصراع.

كما ينفي الحميري أن يكون تأثير الهجمات الحوثية على الملاحة العالمية كبيراً إلى الحد الذي يجري تصويره من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا، ويستدل على ذلك بقرار مجلس الأمن الخاص بهذه القضية، والذي أقر حق حماية الملاحة الدولية من الهجمات الحوثية وليس شن حرب على الجماعة الحوثية، وهو ما يسعى التحالف العسكري الأوروبي إلى انتهاجه.

ويختم الباحث اليمني حديثه بالتنويه إلى أن هذه الأحداث تزيد من تعقيد المشهد في المنطقة، ولا يمكن قصر كل هذه التفاعلات على الجماعة الحوثية التي لا تعدو كونها أداة بيد أطراف أخرى، ولا من خلال التصريحات الأميركية المكتفية بتحجيم الخطر الحوثي لا إنهائه؛ إذ إن كل ذلك يعزز من فرضيات إعادة هيكلة التدخلات في المنطقة.

الكلمات المفتاحية:
# الهجمات الحوثية
# غزة
# اسرائيل
# ايران
# امريكا
مشاركة:

المقالات المتعلقة

تقرير: هل أصبحت الحرب وشيكة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني؟
6/23/2024
تقرير: هل أصبحت الحرب وشيكة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني؟
تقرير: هل ينفجر التوتر الأميركي الإيراني في البحر الأحمر؟
1/10/2024
تقرير: هل ينفجر التوتر الأميركي الإيراني في البحر الأحمر؟
تقرير: هل يتعمق "الخلاف" بين بايدن ونتنياهو حول مستقبل غزة وحل الدولتين؟
12/15/2023
تقرير: هل يتعمق "الخلاف" بين بايدن ونتنياهو حول مستقبل غزة وحل الدولتين؟
تقرير: هل يتجه اليمن نحو تصعيد عسكري مع الولايات المتحدة وحلفائها؟
3/13/2024
تقرير: هل يتجه اليمن نحو تصعيد عسكري مع الولايات المتحدة وحلفائها؟
تقرير: هل تحول الطائرات المسيرة الإيرانية مسار الحرب الأهلية في السودان؟
4/11/2024
تقرير: هل تحول الطائرات المسيرة الإيرانية مسار الحرب الأهلية في السودان؟
تقرير: هل تُشكل جماعة الحوثيون في اليمن تهديداً لإسرائيل خلال حرب غزة؟
10/30/2023
تقرير: هل تُشكل جماعة الحوثيون في اليمن تهديداً لإسرائيل خلال حرب غزة؟